SUPERINTENDENT خمسة عشر عاما مضت من عمر المدرسة الوطنية الاميركية

سنوات من التضحية و النضال مرت على هذه المؤسسة الفتية لنصل بها الى مستوى ارقى المؤسسات التربوية في لبنان و هذا كله ناجم عن رضى الله و تضحيات كل العاملين بدون استثناء.

اقول هذا لارفع الرأس هذه السنة بفوج الخريجين خصوصا لانها المجموعة الاولى التي دخلت منذ خمسة عشر عاما الى صف الحضانة لتخرج من الصفوف النهائية. انها المجموعة الاولى التي عاشت مع اهلها مراحل التطور و واكبت الصعاب التي مررنا بها و صمدت معنا و دافعت عن ديمومة المدرسة و انطلاقها ضد كل من حاول وضع العراقيل و منع هذا الصرح التربوي من اثبات وجوده بين صروح كثيرة و عديدة و منتشرة في انحاء البقاع الحبيب مدعومة سياسيا و ماديا و طائفيا ، بينما اولادنا جمعتهم محبتهم لوطنهم و مدرستهم و لرفاق الصف ، ابتعدوا عن كل ما يمت الى التطرف الديني و السياسي ، احبوا بعضهم محبة الاخوة و الاخوات و كانت مدرستهم عائلتهم الثانية و رفاق الصف و المعلمين و المعلمات بمثابة الاهل و كانت دعامتهم و دعامتنا على حد سواء .
ان طموحنا و الهدف الذي رسمناه منذ البداية الا و هو ان تصل المدرسة الى ان تكون هي مثالا يحتذى به و منارة علم و معرفة تخرج افواجا من رجالات و سيدات المجتمع ممن يتبوؤن اعلى المراكز و اسماها و يلمع اسمهم عاليا في الوطن و الخارج و كل هذا بدعم كما ذكرنا من محبتهم لبعضهم البعض و لادارتهم و معلميهم و اخلاصا لهم و لاهاليهم الذين لم يبخلوا بشيء في سبيل تأمين مستقبل واعد لهم.
فهنيئا لكم يا ايها الفوج الاول من خريجي المدرسة منذ الطفولة ، انطلقوا في الحياة لتنضموا الى الافواج الناجحة التي سبقتكم ، لانها عبرت طريق النجاح و هم على قدر المحبة و التقدير لانهم ايضا اصبحوا كالعروق النابضة لمدرستهم في مجتمعهم و نطاق عملهم و اينما حلوا نفخر بهم .

محبتي لكم و لهم و لكل الافواج القادمة و التي ستسير انشاء الله على الطريق عينه .
و محبتي لكل تلامذتنا و للهيئتين الادارية و التعليمية و لكل العاملين.